يتطرق هذا البحث إلى موقف الدول الأوروبية الكبرى من الحرب اليونانية – العثمانية (17 نيسان – 18 أيار 1897)، والى الأسباب التي أدت إلى حدوث تلك الحرب، المتمثلة بالمشاكل الحدودية بين البلدين ورغبة اليونان في توسعة أراضيها على حساب الدولة العثمانية، من خلال ضم الأقاليم التي يسكنها اليونانيين، والى موقف الدول الأوروبية الكبرى، التي كانت تعمل على المحافظة على السلام والأستقرار في البلقان، لاسيما في جزيرة كريت. كما يتطرق البحث إلى الوساطة الأوروبية لدى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني لأجل إنهاء الحرب والى معاهدة إستانبول لترسيم الحدود وأبرام الصلح في الرابع من كانون الأول عام 1897.