Preferred Language
Articles
/
jcoart-844
اثر حربي يونيو 1967 واكتوبر 1973 على الفنون والادب في مصر
...Show More Authors

تناول البحث اثر حرب اكتوبر 1973 على الفنون والادب ، إذ ناقش البحث بعض المسلمات الثقافية التي سادت لدى الشارع المصري قبل حرب 1967 وهي الاستخفاف بالعدو استخفافاً كاملاً، وادى الإعلام المصري دوراً في تصوير (الاسرائيليين) كأشخاص جبناء لا يحفلون إلا باقتناء القطع النقدية ويعانون من الخنق في أصواتهم وتصاعد الأمر حتى وصل إلى الأروقة العلمية حيث لم يكن من المقبول تقديم أية دراسة جادة عن الأوضاع الحقيقة للعدو وكان المقبول الوحيد هو تقديم الدراسات والتحليلات التي تؤكد انهيار العدو من الداخل وأن مصيره إلى زوال سواء بتحلله ذاتياً أو بإلقائه في البحر حين تتهيأ ، وبعد حرب 1967 افرز إنتاجا جديداً من الاغاني والأفلام والمسرحيات التي تجسد واقع الهزيمة وآلامها الذي تجلى في مجموعة من الاعمال الفنية التي عبرت عن الواقع والألم والأمل ، كذلك أنتجت العديد من الأغنيات التي تعبر عن واقع النكسة ورفض الهزيمة والأمل في النصر وتمتلئ بطابع الحزن المفعم بالشجن الذي يصونه الكبرياء من الانغماس في اجترار الهزيمة، ثم جاءت حرب الاستنزاف التي ادت الاغنية الوطنية دوراً رائعاً في إلهاب الحماس والتركيز على أن الغد الذي سيأتي بالنصر .

       عالج البحث تناول مختلف الفنون لتلك الاحداث فعلى مستوى الرواية ناقش البحث روايات يوسف القعيد تجسيداً لحالة فكر المجتمع في ذلك الوقت لاسيما أن تلك الروايات عكست تجربته الشخصية في فترة تجنيده وخروجه من قرية الظهرية مركز ايتاى البارود ولوجه عالم المدينة مجنداً في صفوف القوات المسلحة , وتشكل وعيه القصصي العالمي والمحلى وعلى صعيد السينمائي ، فقد حفلت السينما المصرية بعدة افلام بعد 1967 لم يتناول أيا منها واقع النكسة نهائيا ،وتحت زعامة عبد الناصر وقوة الروح القومية ، وقدرة المصريين التاريخية على استيعاب الهزيمة وامتصاصها ولعل هذا كان وارد الدعوة التي أطلقتها جماعة السينما الجديدة  والتي سعت الى تتبع حالة المجتمع المصري ، أما جانب الشعر فقد كانت صدمة النكسة أليمة على الشعراء الذين كانوا يمثلون وجدان الامة الا انهم ترجوا مواقفهم في اشعارهم التي كانت تلهب حماس الجماهير ، وهكذا تناولت بقية الفنون هذه الاحداث

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF