Preferred Language
Articles
/
jcoart-841
الأثر السياسي والاجتماعي للوافديه في دولة المماليك عهد السلطان كتبغا 694- 696 ه / 1295 – 1296م
...Show More Authors

   تعددت الأسباب التي شجعت الطوائف الوافديه للاستقرار في دولة المماليك , منها أسباب سياسية و  اقتصادية فضلاً عن تشجيع مجموعة من سلاطين دولة المماليك البحرية لهذه الطوائف على الاستقرار في مصر وبلاد الشام ولاسيما سلاطين المماليك ذات الأصول المغولية ، غير أن أكبر موجات الوافديه من المغول كانت في عهد السلطان العادل كتبغا والتي عرفت في المصادر المملوكية وأطلق عليها المستأمنه أو المستأمنين وكذلك عرفوا بالجلبان , حيث بلغ عدد هؤلاء الوافدين حوالي عشرة آلاف مغولي وكانوا ينتمون الى طائفة الأويرات وهي نفس القبيلة التي ينتمي إليها السلطان كتبغا الذي كان يشغل منصب نائب السلطان في هذه الفترة , لذلك بالغ في استقبالهم وأسكنهم في مناطق خاصة في القاهرة وبلاد الشام فضلاً عن ذلك منحهم الأقطاعات والرتب العسكرية على حساب العناصر الأخرى في الجيش المملوكي، مما أنعكس بشكل سلبي على مجمل الأحداث السياسية في عهده وادى الى تحالف الأمراء من غير جنس الاويراتيه ضده، حتى تمكنوا في النهايه من خلعه عن السلطة .

   فضلاً عن الأثار الاجتماعية السيئة التي ترتبت على وفود هذه الطوائف والتي انعكست في رفض المجتمع المصري لهم، حيث كانوا وثنيين ورفضوا الدخول في الإسلام وترك عاداتهم الوثنية .

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF