الباحث في تاريخ الدولة العربية الإسلامية يجد ان إمارة الحج اخذت حيزا كبير من عناية الخلفاء ـ لكونها مرتبطة بركن من أركان الإسلام فضلا عن بعدها السياسي فهي رمز قوة السلطة السياسية فالخليفة الشرعي هو من له السيطرة على الحرمين وهومن يقيم الحج للمسلمين. ومن هذا المنطلق لابد ان تنال ما تستحق من الدراسة والبحث.
وفي عهد الخليفة العباسي موسى الهادي نجد ان تلك الإمارة كانت متزامنة مع حدث تاريخي هو واقعة فخ التي كان لنتائجها المستقبلية اثر مفصلي في خارطة العالم الإسلامي وظهور دولة الأدارسة في المغرب الإسلامي .