تعد الأسرة الجليلية واحدة من أهم الأسر التي حكمت مدينة الموصل وإليها تعود أغلب الأبنية الاثارية الموجودة في المدينة وقد استطاعت هذه الأسرة كسب ثقة أهل الموصل من خلال السمعة الطيبة التي تمتع بها رجالات هذه الأسرة وقيامهم بالعديد من الأعمال العمرانية من بناء الأسوار والقلاع والحصون وبناء المساجد الجامعة وترميم القديم منها وكذلك تشييد الخانات والأسواق فضلا عن العديد من الأبنية الوقفية التي أوقفوها على أنفسهم وذريتهم.
وقد قسم البحث الى عدة فقرات: تناولت الفقرة الأولى النسيج العمراني للمدينة من حيث الأزقة الضيقة والبيوت المتلاصقة وتخطيط البيوت وأهم مكوناتها.
وجاءت الفقرة الثانية للحديث عن أسوار وقلاع وأبراج المدينة التي أُعِيْدَ بناؤها وترميم أجزائها في هذا العصر.
أما الفقرة الثالثة فتناولت أهم المساجد التي قام الولاة الجليليون ببنائها وأهم المدارس التي أُلْحِقَتْ بها.
والفقرة الأخيرة تكلمنا فيها عن أهم الخانات التي بنيت وأوقفت في هذه الفترة.
واعتمد البحث على عدد من المصادر والبحوث التي تخص الموضوع منها كتاب عبد السلام رؤوف (الموصل في العهد العثماني)، وكتاب عماد الدين خليل (خطوات في تراث الموصل) وغيرها من البحوث.