عرفت الحضارة الرافدينية بغزارة النتاجات الفنية في مختلف مجالات الفنون لاسيما فن النحت المجسم, اذ ارتبط ارتباطاً وثيقاً بمجتمع بلاد الرافدين من خلال ما بينته من طبيعة المجتمعات القديمة والطقوس والشعائر الدينية التي مارسها سكان بلاد الرافدين، والتي كشفت بدورها عن الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
ان التطور في الفكر الديني في بلاد الرافدين ادى إلى تباين الوظائف او الغايات التي صنعت من اجلها التماثيل البشرية, فمنها ما صنع لاجل وظيفة دينية او لتمجيد شخصيات مهمة (الملك او الحاكم او كاهن), او لأغراض سحرية فضلاً عن تماثيل الأسس والتي تدفن في اسفل المباني.