في تتبعنا لمرويات الادريسي(ت559هـ) للاسواق نرى أن جلها تحمل بين دفتيها المعلومات الغزيرة التي تدل على اهمية هذه الاسواق، وما حققته من تبادل تجاري بين اسواق المغرب الاسلامي و المشرق، كان تكون اسواق برقة وتجارتها الواصلة اليها من اوجلة اذا انها تجهز الى ارض مصر الصوف والعسل والزيت وغيرها من التجارات والامتعة، فضلا عن ما اتضح لنا جليًا معالم شخصية الادريسي في مروياته الدقيقة الوصف، وبهذا اصبح مؤلفه مرجعًا هاما لكل الاجيال سواء كان في المشرق او المغرب الاسلامي، اذ أنه استقى مروياته في المشاهدة لا التنظير