لقد كانت الفتوحات الإسلامية ومنها فتح العرب والمسلمين لمصر محور الكثير من الدراسات الاستشراقية، فنرى الكثير من المستشرقين تعرض لفتح مصر أو أسباب توجه المسلمين لفتحها، أو تعامل المسلمين مع الأقباط.
فبعض هؤلاء المستشرقين جاءت دراساتهم موضوعية ومنهجية، وجاءت تحليلاتهم مطابقة للواقع؛ والبعض الآخر لم يدرس هذه الفتوحات بنظرة منهجية فاحصة وعلمية وموضوعية، لذلك نرى التضارب في أقوالهم وتحليلاتهم، بل نرى الاختلاف بين رواياتهم والروايات التاريخية في المصادر الأصيلة الإسلامية والقبطية.
ولقد جاءت هذه الدراسة لتبين آراء المستشرقين في فتح العرب المسلمين لمصر وسير العمليات العسكرية وموقف الأقباط منها.