Preferred Language
Articles
/
jcoart-406
ميثاق سعد آباد عام 1937 قراءة معاصرة في العلاقات (العراقية – التركية – الايرانية)
...Show More Authors

إن المواثيق والمعاهدات الدولية بين دولة وأخرى، تقوي أواصر العلاقة بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، فكيف إذا بدول تربطهم روابط مشتركة كالجوار الجغرافي والديني، ويتعرضون لنفس المخاطر والتهديدات من دول طامعة بهم وبثرواتهم الهائلة، والعراق وتركيا وإيران نموذج لذلك، إذ حصل تقارب بينهم وزيارات والرغبة في التفاهم لحل المشاكل، حتى اصبحت العلاقات بينهم في عام 1937 حسنةً للغاية، توج  فيما بعد بتوقيع ميثاق سعد آباد في الثامن من تموز 1937م، بهدف التعاون فيما بينهم في المجالات كافة، لاسيما المخاطر والأطماع التي يتعرضون لها، فضلا عن مواجهة القضايا الدولية بصوت واحد مدافع أو حيادي، وهذا ماحصل بموقفهم الدفاعي الواحد من القضية الفلسطينية والحياد من قضيتي الصين واليابان والحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى عدم أحترام الدول العظمى لقراراتهم، بل وتجاوزها باحتلالهم للعراق وإيران عام 1941، وظل المحتلون يعملون جاهدين على تدمير وإفشال الميثاق والعلاقات بين أطرافه، وحققوا ما يصبون إليه بفشله وإستبداله بحلف جديد ألا وهو حلف بغداد عام 1955.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF