كان للصحافة العراقية دور كبير في الحديث والكتابة عن الوحدة العراقية بعد انقلاب 8 شباط 1963, ومحاولة التقريب بين وجهات النظر بين الحكومة العراقية وبين الاكراد الذين كانوا يطالبون باقليم اداري ضمن الحكومة المركزية , واستطاعت الصحافة العراقية ان تضع حقائق الاحداث بيد ابناء المجتمع لتوعيته بان هناك اطراف خارجية تبحث عن اثارة الطرف الكردي لتبقى الاوضاع الداخلية داخل العراق مضطربة , ولتضعف الحكومة المركزية التي استطاعت بتغيير نظام حكم عبدالكريم قاسم .
ان موضوع الوحدة الوطنية كان من المواضيع التي شغلت الصحافة العراقية , والتي اعطت صورة واضحة بان القتال بين ابناء الشعب الواحد هو خسارة لاي طرف منتصر , ولذلك طالبت الاكراد بتهدئة الاوضاع والامتثال الى قرارات الحكومة المركزية , فضلاً عن دور الصحافة في ايجاد مخرج يتلائم مع مطاليب الاكراد .