Preferred Language
Articles
/
jcoart-250
ثنائية الدين والعلم في الفكر العثماني اواخر القرن التاسع عشر حتى عام 1914
...Show More Authors

سعت الفئة المثقفة العثمانية الحديثة التي نمت وتطورت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الى اصلاح واقع الدولة العثمانية المتراجع بالاعتماد على النموذج الغربي، وكانت العلوم والنظريات العلمية الحديثة ابرز ما جذبها على الرغم من كل ما حوته من مادية وابتعاد عن القيم الدينية والروحاني، في الوقت نفسه فان المفكر العثماني كان مسلما حاملا لأرث ديني وقيم اسلامية غرست فيه منذ صغره ونشأ وتربى عليها، الاهم ان  المجتمع الذي عاش به واراده ان ينفتح على تلك العلوم ويتقبلها كان مجتمعا مسلما متمسكا بدينه رافضا لكل ما ممكن ان يتعارض معه. كل ذلك كان له اثره في ان يكون الدين حاضرا الى جوار العلم في كتابات الكثير من المفكرين العثمانيين في محاولة للتقريب بينهما وايجاد تقبل مجتمعي للعلوم الحديثة.

حاولنا من خلال البحث التعرف على المنهج الذي اعتمدت عليه الفئة المثقفة الحديثة في تحقيق التقارب بين الدين والعلوم الحديثة بما يجعلها مقبولة للمجتمع العثماني من خلال مجموعة نماذج من الفئة المثقفة الحديثة تباينت في مقدار انجذابها نحو العلوم الحديثة وتمسكها بقيمها الدينية، وعكسوا من خلال كتاباتهم جانبا مهما لنقاشات الحياة الفكرية في الدولة العثمانية أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين التي كان الدين والعلم ابرز مفرداتها.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF