انتشرت فكرة علم الآثار في العراق مع أولى الإشارات الواردة في الكتب المقدسة، والمدونات الكلاسيكية التي أشارت إلى حضارات وشعوب العراق القديم وآثاره، فزار المواقع الأثرية المنتشرة في العراق العديد من الرحالة العرب والأجانب الذين ساهم بعضهم في نقلها إلى أوروبا لتزيد الرغبة الغربية في زيارة هذا البلد والاطلاع على مواقعه الأثرية، فنظمت العديد من الجمعيات والمؤسسات الأجنبية وإدارات المتاحف الأوربية بعثات اتجهت نحو العراق للبحث عن كنوزهِ الأثرية ونقلها إلى مخازن تلك المتاحف على يد شخصيات أجنبية حفرت ونبشت واستظهرت الكنوز الأثرية التي احتضنتها لآلاف السنين أرض بلاد الرافدين في ظل غياب السلطة القانونية والسياسية الرادعة لهذه الأعمال في تلك المدة. قبل إن تبدأ مرحلة القرن العشرين، إذ بدأت بعثات أجنبية بإقامة حفريات منظمة وشاملة مقارنةً مع سابقاتها.