تعد قضية المرأة من أهم القضايا التي شغلت المفكرين لسنين طوال، ذلك لأن المرأة كانت ولا تزال تلعب دورا كبيرا في رسم الكثير من القضايا التي تهم المجتمع، إلى جانب كونها نصف المجتمع فهي الأم والأخت والزوجة والابنة، ومن هنا جاء موضوع دراستنا عن واقع المرأة الإيرانية في مرحلة زمنية شهدت متغيرات سياسية جذرية فكان عنوان الدراسة (متغيرات السياسية الإيرانية ۱۹۰۰-۱۹۹۱ " دور المرأة أنموذجا").
وقد توصل البحث إلى نتيجة مفادها أن للسياسة التي تنتهجها أي دولة تلقي بظلالها على واقع المرأة، فنجد أن المرأة الإيرانية عانت من قيود سياسية واجتماعية ودينية أثناء حكم آل قاجار قد اتجهت إلى الانفتاح والتحرر نتيجة سياسة التغريب التي سار عليها الشاه رضا بهلوي مما ترك بصمته في إيجاد جيل من النساء الإيرانيات بعد عام ۱۹۲۵ يحظى بحقوق سیاسية واجتماعية يفوق جيل المرأة التي نشأت في ظل حكم آل قاجار بأشواط، فكانت تلك المرحلة فاصلة في حياة المرأة الإيرانية.