تميزت العمارة الدينية في العراق القديم بعدد من العناصر العمارية التي من شأنها إضافة طبيعة جمالية للبناء التي ابتكرها المعمار العراقي القديم التي تلائم المواد الانشائية المتوفرة والبيئة إذ تعد حضارة بلاد الرافدين من أهم حضارات الشرق الأدنى القديم بعمارتها لاسيما الدينية ومنها المعابد بمخططاتها واساليبها البنائية التي عكست الكثير من الابعاد والمضامين الروحية بمدلولات ومتغيرات فكرية على مر عصورها المختلفة لاسيما العمارة الاشورية، التي انتشرت في بلاد اور كاحدى اقوى المالك في تاريخ بلاد الرافدين والشرق الادنى القديم(Marcel , 1985, P.131)..
اذ اهتم الاشوريين ببناء وتزيين المعابد الخاصة بهم على الرغم من اشتغالهم بالمحلات العسكرية وذلك لعلاقة هذه المعاني على الابنية من جهة وتدوين انجازاتهم واعمالهم من جهة اخرى(باقر، 1986 ، ص625).