Preferred Language
Articles
/
jcoart-218
موقف الجاليات الأجنبية من الصراع السياسي أبان فتره الخلافة العباسية (232-478هـ/846-1094م)
...Show More Authors

شهدت الخلافة العباسية في هذه الفترة ضعف وتسرب السلطة من ايديهم وضياع هيمنتهم وذلك بتواجد عناصر اعجميه من الترك وديالمه وغيرهم جاليات وتسلموا اخطر المناصب القيادية جعله منهم اصحاب الامور والنهي والسلطة المطلقة والتحكم في تولي الخلفاء وعزلهم وفق ما تقتضي عليهم المصلحة وتماشيا مع رغباتهم فكان موقفه واضحا وتدخلهم في سياسه الدولة بل اخذوا يتدخلون في شؤون الدولة وامنها وذلك من خلال حدوث اعمال شغب واضطرابات في الدولة من حين الى اخر مطالبه مره برفع رواتبهم المتأخرة ومره بزيادتها حتى انهم تدخلوا في شؤون الوزارة ويطلبون الوزير بالأموال فيقصدون داره ويدخلونها وينهب ما فيها فلم يسكتوا الا بعد ان تطلق ارزاقهم كما اصبحت اعمال الشغب واثاره الفتن متكررة من قبلهم فكانوا يتجاوزون على عوام الناس فيأخذون دوابهم وتنهب وتصرف دورهم وتخرب اسواقهم ويكثرون من معاداه الناس ويأخذون اموالهم وليس هذا فقط بل وصل بهم الامر هو احداث الفتن الطائفية والمذهبية بين السنه والشيعة فيجمعون الكثير من الاتراك من اهل السنه فيقصون الكرخ فيحرقون  ويهدمون اسواق الشيعة ويقتلون منهم فيضطر الخليفة للتدخل وتهدئه الامور اخماد الفتنه فكل اعمال الشغب والفتن التي يحدثها الجند من حين لأخر سببها الاوضاع المتردية في الدولة وضعف شخصيه الخليفة اما الزمرة المحيطة به وكذلك قله كفاءه الوزراء والتدبير في توفير الامور اللازمة صرفها على مثلها هؤلاء الامر الذي يجعل من خليفه البحث عن شخصيه تكون اكثر قوه تستطيع التغلب على ظروف دولته ويقضي على شغب واضطرابات وفتون هؤلاء الاعاجم وتدخلهم في شؤون الخلافة  ومطالبتهم التي لا تنتهي.

View Publication Preview PDF
Quick Preview PDF