بدأت حركة الوضع في الحديث النبوي بعد فتنة مقتل سيدنا عثمان رضي الله عنه ثم توسعت وانتشر الوضاعون جغرافيا في الكثير من الأمصار الإسلامية، كما ظهرت العديد من المجاميع المنظمة التي كان هدفها تشويه السنة النبوية وتشويه الإسلام ومنهم الزنادقة والسبئيين وغيرهم، كما ظهر العديد من الفرق التي حاولت الإنتصار لرجالها ومذاهبها من خلال الوضع والكذب ونشر الموضوعات، مما كان له أثر كبير على عقائد المسلمين والتسبب في نشر الشبهات المختلفة. وفي هذا البحث تمت دراسة مفهوم الوضع في السنة وحكمه وأساليب الوضاعين في الوضع وتوزيع الوضاعين جغرافيا وأشهر حركات الوضع وأشهر الوضاعين، كما بين البحث أهم آثار الوضع على الأمة الإسلامية وأهمية مواجهة حركات الوضع في السنة النبوية.