تالفت الدراسة من مقدمة واربعة مباحث وخاتمة تتبع المبحث الاول الموسوم( عبد الاله حافظ : نسبه وولادته واسرته) نسب عبد الاله حافظ وولادته واسرته.
اهتم المبحث الثاني الذي جاء تحت عنوان ( دور عبد الاله حافظ في طبع العملة).
تطرق المبحث الثالث المعنون (دور لعبد الاله حافظ في تطوير اقسام البنك المركزي العراقي) .
اما المبحث الرابع المعنون (عبد الاله حافظ والتطور الاقتصادي للبنك المركزي العراقي).
اعتمدت الدراسة على عدد كبير من الوثائق غير المنشورة, تأتي في مقدمها وثائق البنك المركزي العراقي, فقد احتوت على الكثير من المعلومات عن نشاطه الاداري ومواقفه واوامره وخططه في هذا الاتجاه.
وتعد دار الكتب والوثائق المنهل الذي لا يستغني عنه اي بحث لدراسة تاريخ العراق الملكي, فقد شكلت ملفات البلاط الملكي وملفات وزارة الاقتصاد , وزارة الخارجية , وزارة المعارف, وزارة التموين رافداً مهما زود البحث بالكثير من المعلومات عن عبد الاله حافظ .
اما الوثائق المنشورة, فتعد محاضر جلسات مجلس الامة( النواب والاعيان) مصدراً اساسيا للمختص في تاريخ العراق المعاصر.
ورفدت الرسائل والاطروحات الجامعية الدراسة بمعلومات مهمة وقيمة لا سيما رسالة الباحث, ادور عبد العظيم عنبر الحميري الموسومة (وزارة الاقتصاد العراقية 1939-1958)، ورسالة احمد حميد محسن العزي الموسومة ( التجارة الخارجية في مناقشات مجلس النواب العراقي 1939- 1958) ورسالة فلاح حسن كرار عباس الموسومة ( وزارة المعارف 1920- 1958) ورسالة زهير علي احمد النحاس بعنوان ( التموين في العراق 1939- 1948)، ورسالة حسين زعيل حالوب الموسوي الموسومة (البنك المركزي العراقي 1947-1964).
وشكلت الكتب دوراً لا يمكن نكرانه في غلق بعض النواقص التي اعترت البحث ويتقدم تلك الكتب سفر المؤرخ الراحل عبد الرزاق الحسني الموسوم (تاريخ الوزارات العراقية) بأجرائه العشرة , فذلك الكتاب لا غنى عنه للدارس في تاريخ العراق المعاصر. فضلاً عن كتاب عدنان سامي الزروي الموسوم (مجلس النواب العراقي جلال العهد الملكي 1925- 1958), فقد استفدت منه كثيراً في الفصل الثاني.
وعدت المقابلات الشخصية مصدراً مهماً , فقد ساعدت في سد الثغرات الواردة في الدراسة, اذ كشفت الكثير من المواقف والاحداث التي اسهم فيها صاحب السيرة المدروسة, ولا سيما المقابلات التي اجريت مع اقربائه وغيرهم : احمد رافع العريبي , محمد توفيق الفخري, رفعت عبد الرزاق, زيد سهيل عدنان, اياد الفخري, زينة احمد عدنان الحافظ, رواء دباغ, سائدة ياسين, عبد الكريم الاعرجي, و ا. د. حيدر حميد رشيد. ومن الجديد بالذكر تنوعت تلك المقابلات بين لقاءات شخصية او اتصال هاتفي او رسائل الكترونية.
وشكلت الصحف والمجلات رافداً مهماً من روافد الدراسة , ولا سيما الصحف التي تابعت نشاطه الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي , وفي مقدمتها جريدة الوقائع العراقية , جريدة في العراق , جريدة نصير الحق, جريدة الرقيب, جريدة الجديد, جريدة الشهاب , جريدة الزمان, جريدة الموصل وجريدة الجزيرة السورية
اما فيما يخص المجلات , فقد استفادت الباحثة من مجلة غرفة تجارة بغداد
قدر تعلق الامر بالموسوعات , فقد افادت بعض الموسوعات الدراسة بشكل وافي , مثل موسوعة خالد احمد الجوال الموسوعة موسوعة اعلام كبار السياسة في العراق الملكي وموسوعة الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 وموسوعة حميد المطبعي الموسوعة، وموسوعة اعلام العراق في القرن العشرين.
واود ان اشير الى بعض العصوبات التي واجهتها في الحصول على المعلومات المهمة التي تخص عبد الاله حافظ, فقد امتنع الدكتور نبيل عبد الاله حافظ تزويد الباحثة بمذكرات صاحب السيرة , وانكر وجود مذكرات مخطوطة, على الرغم من تأكيد احد اقرباء عبد الاله حافظ انه سلمَّ المصوغات الذهبية العائدة للعائلة مع سجل المذكرات المخطوطة الخاص بعبد الاله في تسعينات القرن الماضي في عمان, الى الابن البكر. وخلال محاججة الباحثة له بذلك , انكر نبيل تسليم المخطوطة واعترف باستلام مصوغات العائلة الذهبية.
ولم يقدم الدكتور نبيل اي وثيقة أو معلومة يمكن ان تفيد الباحثة فضلاً عن ذلك , فأن احد اقرباء عبد الاله حافظ رفض دخول الباحثة الى مكتبة عبد الاله حافظ الشخصية المحفوظة في بيت ابنته في شارع فلسطين, على الرغم الرجاءات المتعددة لحاجة الباحثة الى مؤلفات عبد الاله حافظ التي لم تحصل عليها في المكتبة الوطنية او مكتبة كلية القانون جامعة بغداد او المكتبات الحكومية و الاهلية, وكان الحصول على تلك الكتب لربما سيفتح لنا افاقاً كبيرة في التغلغل الى فكر عبد الاله حافظ السياسي والاقتصادي لكن رفض دخول الباحثة للمكتبة الشخصية قد اصاب الباحثة بإحباط شديد لأنه حرمها من مصادر اصلية كانت الدراسة بأمس الحاجة لها.
ومن المعوقات الاخرى كذلك امتناع وزارة الخارجية من تزويد الباحثة بأي معلومة وحولت الامر الى وزارة التجارة التي بدورها حولت الامر كذلك الى وزارة التخطيط، ولم يتم الحصول على اي معلومة من هذه الوزارات الثلاثة، وعلى الرغم من عمل كافة الاجراءات البحثية وكتب تسهيل المهمة، الا انه لم يتم حصول الباحثة على اي مساعدة من تلك الوزارات.
هكذا سَعينا سعيَنا , وليس للأنسان إلا ما سعى, ولم يبق سوى ان نضع هذا الجهد بين ابادٍ امنية: السادة رئيس لجنة المناقشة واعضائها المحترمون , فشكراً لتحملهم مشقة قراءاته وتقوميه بما يعزز بناءه الفكري ويزيده رصانة ويجعله مقبولاً.