المستخلص:
بعد سقوط نظام عبدالكريم قاسم في 8 شباط 1963 لعبت الصحافة العراقية دوراً كبيراً في ايضاح الموقف للدول العالمية والاقليمية المتباين ازاء القضية الكردية , فقد انفتح العراق على الدول العالمية والاقليمية لبناء علاقات وطيدة مع الدول دون استثناء , لكن كان هناك تصادم في وجهات النظر حول القضية الكردية ولا سيما في علاقات نظام عبدالسلام عارف مع الدول الاشتراكية التي مثلتها الاتحاد السوفيتي في علاقاتها السيئة مع العراق في بداية الانقلاب ومحاولة التدخل بالشؤون العراقية , لكن استطاعت الصحافة العراقية ان تبين مدى تحسن هذه العلاقات بعد انقلاب تشرين الثاني 1963 والتي ابرزت مدى تقبل الاتحاد السوفيتي للتطورات الداخلية ومحاولة حل القضية الكردية بالطرق السلمية , ولكن القوى الاقليمية ساندت الاكراد في صراعهم مع السلطة المركزية ولا سيما ايران التي كانت تدخلاتها واضحة للعيان بمدها بالمعونات المادية والعسكرية للاكراد طوال العهد العارفي .