شهدت أوروبا في الفترة في التي تلتْ مؤتمر فينا 1815، وقراراته التي أخضعت العديد من البلدان للحكم الأجنبي، من دون الاهتمام لرغبات سكانها ولواقعهم القومي، انتشارًا كثيرًا كثيفًا للأفكار التحررية التي عَّمتْ أرجاء القارة، لاسيما تلك الدول الصغيرة التي طالما أحسَّتْ أن حقوقها قد استلبت بموجب مؤتمر فينا وقراراته، الأمر الذي أثار شعوب هذه الدول، فثارت الواحدة تلو الأخرى، ومن هذه الثورات، ثورة بلجيكا 1830.