يتناول البحث ظاهرة العمالة الوافدة في العراق بعد انتهاء الحرب، مركزاً على العمالة المصرية التي أدت إلى تصاعد مشكلات البطالة والصراعات الاجتماعية مع المجتمع المحلي. فقد أدى تسريح الآلاف من العراقيين إلى تولي العمالة الأجنبية، ولا سيما المصرية، لفرص العمل، مما أسهم في زيادة الاحتقان الاجتماعي والتوتر بين الجانبين. كما تناول البحث عدة حوادث عنف ونزاعات نشأت نتيجة المنافسة على فرص العمل، بالإضافة إلى تأثير وسائل الإعلام في تضخيم هذه الأحداث ونقلها بصورة مبالغ فيها. وفي المقابل، أشار إلى أن العمالة السودانية لم تواجه نفس مستوى الصراعات لما تحظى به من سمعة طيبة وقبول اجتماعي أكبر. كما استعرض البحث جهود الحكومتين العراقية والمصرية لمعالجة الأزمة وتنظيم عودة العمالة المصرية، على الرغم من أن التوترات الاجتماعية والسياسية استمرت في التأثير سلباً على العلاقة بين الشعبين.