يرى الإسلام أن تراكم الثروة مشروع مادام من خلال الكسب الحلال وحسن التدبير، وأنها ليست غاية في حد ذاتها بل وسيلة لتحقيق مصالح الفرد والمجتمع، مع التأكيد على ضرورة تجنب الإسراف والتبذير واستغلالها فيما يعود بالمنفعة على الفرد والأسرة والمجتمع. فالتدبير هو النظر في عواقب الأمور وتقويمها لتصلح، وهو نصف الكسب بل كله، حيث أن سوء التدبير يبدد المال الكثير بينما حسن التدبير ينمي القليل.