شهد المجتمع المغربي في بعض الفترات مظاهر متعددة من التدهور، نتيجة جملة من العوامل المتداخلة. فقد أسهمت الاضطرابات السياسية والانحرافات السلوكية في إضعاف الاستقرار الاجتماعي. كما كان للجوائح والأوبئة أثر بالغ على البنية السكانية والصحية. وانعكست هذه الأزمات على الوضع الاقتصادي، مما أدى إلى انتشار الفقر وتراجع بعض الأنشطة الإنتاجية. فضلا عن ذلك، ساهمت الكوارث الطبيعية في تعميق مظاهر الاضطراب داخل المجتمع. ويبرز من خلال ذلك حجم التأثير الذي خلفته هذه العوامل في زعزعة التوازن الاجتماعي.