ظهرت العديد من التجارب النووية لأغراض عسكرية ومنها البرنامج النووي (الإسرائيلي)، التي بررت وجوده والعمل على تطويره لأهداف خاصة وما تمر به من ظروف خارجية ، وبينت دول مجلس التعاون الخليجي دائما ان (إسرائيل) تعمل على تطوير تقنيات بطريقة سرية للغاية من اجل الوصول الى السلاح النووي بهدف تصل الى توازن على المستوى الاقليمي والمحيط المعادي لها بسبب سياساتها العنصرية والاستيطانية ، الآمر جعل دول المجلس تحث الخطى لتحجيم هذه الانشطة بدأتها بمناشدة المجتمع الدولي من اجل الضغط عليها لإيقاف انشطتها وملاحقتها في المحافل الدولية لغرض ايقاف العمل بها، ومحاولة دول مجلس التعاون الخليجي دعم برامج نووية خرى تكون بالضد من البرنامج النووي (الإسرائيلي) او تطوير برامج نووية خاصة بها وان كانت سلمية ، وخططت للمستقبل بهدف الحفاظ على استقرارها وسيادتها وامنها القومي بالضد من كل ذلك.