شهدت الفترة بين عامي 1980 و1990 تفاعلاً معقداً في الموقف الأنجلو-تركي تجاه القضايا العربية والاقليمية في الشرق الأوسط ، فقد تبنى الموقف البريطاني نهجاً براغماتياً يضمن حماية مصالحها الاستراتيجية في مناطق النزاع دون انحياز علني لأي طرف، داعياً الى التسوية السلمية وفق قرارات الامم المتحدة، واتسم الموقف التركي بدوره بالتوازن بين التحالفات الغربية ومصالحها الاقليمية مما جعلها تلعب دور الوسيط خلال مرحلة الانفراج الدولي.