تم ولأول مرة استعادة واحدة من الامارات الصليبية امارة الرها فضلا عن كونها اكبر امارة مساحة من اصل اربع امارات من قبل القائد عماد الدين زنكي والتي قُتل بعدها بأسابيع, مما ادى الى خروج الامارة من السيطرة الاسلامية وعودتها للصليبيين بمساعدة سكانها الارمن ,الا انها عادت للسيطرة الاسلامية وبالقوة العسكرية من قبل ابنه نور الدين زنكي مما تسبب في انطلاق الحملة الثانية من الحملات الصليبية والتي لم تحقق اي هدف ملموس منها سوى انها رسخت من دور نور الدين في قيادة الجبهة الاسلامية ضد الصليبيين ,وبينت مدى انقسام الصليبيين على انفسهم سواء القادمين من اوربا او الصليبيين فيما يعرف في كتابات المؤرخين الاوربيين المُحدثين بالشرق اللاتيني.