إن تاريخ الأكراد في تركيا هو تاريخ من الحرب والقمع، تاريخ انتصارات صغيرة وخسائر كبيرة. وقد أولى العالم اهتمامًا ضئيلًا بكارثة الأكراد في تركيا، وبحالة اليأس والنضال الملحمي لشعب من أجل حقوقه الأساسية واستقلاله الذاتي. فقد ساهمت التحولات السياسية بعد تأسيس الجمهورية التركية (1923) في تأجيج النزاع بين الحكومة والأكراد، بسبب السياسات القومية التي سعت إلى محو الهوية الكردية. وعلى الرغم من تطورات سياسية لاحقة مثل الاعتراف الجزئي بالحقوق الثقافية للأكراد في العقود الأخيرة الى انه لا تزال المشكلة الكردية من أكثر القضايا تعقيدًا في تركيا الحديثة .