يتناول البحث الجوانب الحضارية لمدينه ارجان من عناصر سكان وطبقات مجتمع الى زراعه وصناعه وتجاره وعملات التي كانت تعتمد عليها سكان مدينه ارجان آنذاك حيث ان مدينه ارجان تعد من مدن السكة الرئيسية باقليم فارس
وان مدينة ارجان كانت تتميز بتنوع طبقات المجتمع واختلافها فقد شملت طبقه الامراء والحاشية وطبقه التجار وطبقه الفلاحين اما عناصر المجتمع في ارجان فقط كانوا خليط من الفرس والعرب وايضا من ناحيه العادات والتقاليد في تلك المدينة فمن المؤكد ان الحيوية التي يعبر عنها الخصال كالشجاعة والعزيمة هي احسن ذخر تستند عليه الفضائل الإنسانية
وكانت ارجان تحظى بمكانه خاصه لدى ملوك الفرس حيث كانت تعتبر احد المدن المقدسة لديهم لما كان فيها بيت من بيوت النار المقدسة لدى الفرس
اما من ناحيه الاسواق فاشتهرت مدينه ارجان بكثره اسواقها لكثره مبانيها وعمارتها اما بخصوص الزراعة في مدينه ارجان فتعد من الحرف الرئيسية وعمل بها غالبيه السكان قبل الفتح الاسلامي وبعد الفتح كانت عنايه النظام الاسلامي بالزراعة والفلاحة كبيره ومشهوده حيث شغلت الزراعة مساحات واسعه من المدينة اما من حيث الصناعة فاشتهرت ارجاء منذ اقدم الأزمنة بصناعه النسيج المتعدد الاصناف ونالت شهره واسعه لجودتها ومكانتها وتنوع الوانها اما التجارة فقد شهدت الحركة التجارية في ارجان نشاطا مرموقا خاصه وان هناك شبكه تجاريه كبيره تربط ارجان وحواضر اقليم فارس .