لم تكن مكة المكرمة في بلاد الحجاز هي الوجهة الدينية الوحيدة في شبه الجزيرة العربية قديماً التي كان يحج إليها طوائف من العرب، بل كانت هناك العديد من البيوتات الدينية والمعابد التي بنيت على نفس الشكل والطراز المكعب في مواقع مختلفة، والتي يمكن أن نطلق عليها لفظ ( كعبات )، وكانت هذه المعابد، تشهد طقوسا مشابهة إلى حد ما التي كانت سائدة في العصر الجاهلي، فقد كان المؤمنون بكل كعبة يحجون إليها ويقدمون القرابين إلى الأصنام المنتصبة أمامها معتقدين أنها بيت الله على الأرض، ويدعون أمامها ويطوفون حولها أيضاً.