يسهم أحد الفروع الحديثة نسبياً لعلم الآثار، وهو علم الآثار الشرعي أو القضائي (The Forensic Archaeology)، في تزويد نظام العدالة بالمعلومات العلمية الدقيقة عن مواقع الإبادة الجماعية، ومحتوياتها, وتكون هذه المعلومات حاسمة في إثبات أن جريمة كانت قد أُرتكبت، فضلاً عن أنها من الممكن أن تشير إلى من إرتكبها.
ومع تطور علم الآثار في القرن العشرين وظفت طرائقه وتقنياته في خدمة أعمال الطب الشرعي والتحقيق الجنائي في مواقع الجريمة الجماعية، وأسهم في تحديد خصائصها وتركيبها ومحتوياتها.