لا شك ان غنى الفكر العربي الإسلامي نابع من تنوع الأفكار والاتجاهات في الحضارة العربية الإسلامية، والسندي يُعد احد أعمدة الحضارة العربية الإسلامية، إذ ترك لنا إرثا كبيرا، أغنى المكتبة العربية الإسلامية بمؤلفاته المعرفية المتعددة، فكان كتابه "مختار الأطوار في أطوار المختار" محط أنظارنا .
واعتزازا بعطاء السندي (ت 1138هـ/1725م) العلمية واستذكاراً للعصر الذي عاش فيه المليء بالنشاط العلمي والفكري، وتخليداً لعلمه الواسع، كان الدافع الرئيسي لاختيار عنواناً لبحثي هذا "موارد السندي (ت: 1138هـ/1725م) ومنهجه في كتابه "مختار الأطوار في أطوار المختار".