استطاع الخليفة الناصر لدين الله العباسي قيادة وتنظيم الفتوة وتوحيد فصائلها الى تنظيم واحد يهدف ايجاد رابطة قوية مشتركة لمواجهة الاخطار الداخلية والخارجية خدمة للمجتمع الاسلامي ويتبين ان نظام الفتوة الجديدة كان يستند الى عادات وتقاليد اجتماعية تجلى بها فتيان العرب المسلمين المتمثلة بمراسيم تنصيب الفتى وارتداء الملابس الخاصة بهم وطقوس الفتيان وهواياتهم وألعابهم وصفاتهم التي تؤهلهم للفتوة .