بحثنا حول الخليفة العباسي المعتصم وعاصمته سامراء وما مرت به سامراء بجملة من التطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية منذ مجيء المعتصم إلى الحكم ، وإذا كان هذا الأخير قد أسهم بدور كبير في رسم أسس التطورات السياسية في سامراء ، فانه قد رسخ جملة من الإصلاحات العامة .
إما مادة البحث فأنها تألفت من مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة ، تناول المبحث الأول الخليفة المعتصم وسيرته وصفاته .
المبحث الثاني : ظهور العنصر التركي وأثره في تأسيس سامراء ، لما كان العنصر التركي يشكل أهمية كبيرة في الخروج من بغداد واتخاذ المعتصم عاصمة جديدة له هي سامراء .
المبحث الثالث : تخطيط سامراء ونستطيع القول ان اختيار المعتصم لسامراء كان لعوامل عديدة ، منها موقع سامراء الجغرافي المتميز حيث أنها تشكل سورا دفاعيا يحيط المدينة ، فنهر دجلة يلازمها من جهتها الغربية ، حيث يجعل المدينة في مأمن من خطر الفيضانات إضافة إلى ضيق العاصمة بغداد لجند الأتراك لكثرتهم ولتخلفهم الحضاري .
المبحث الرابع : فقد تناول المنشاءت العامة في سامراء ، شيد المعتصم العديد من القصور الكثيرة التي لا زالت قائمة حتى يومنا هذا ، ولم يقتصر على بناء القصور وإنما بنى المسجد الجامع أو جامع الملوية وبنى دار للخلافة ، واهتم المعتصم بالناحية الاقتصادية حيث اهتم بالزراعة والتجارة والصناعة .