خلال السنوات الأخيرة لحكم الرئيس الهراوي، جرت إدارة البلاد بالتوافق بين الرؤساء الثلاثة ] رئيس الجمهورية، رئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب[ مجردين بذلك مجلس النواب ومجلس الوزراء من سلطتهما الفعلية، وبدا ان تلك الشخصيات الثلاث هي التي تتحكم في زمام الدولة، وبمساعدة من بعض الشخصيات الأخرى القوية، كوليد جنبلاط وميشال المر (نائب رئيس مجلس الوزراء دون انقطاع ابتداء من عام 1992 وحتى عام 2000