شهدت العلاقات التركية-السورية بين عامي (2003-2010) تحولًا لافتًا ،بعد عقود من الخلافات السياسية والحدودية بين البلدين، اذ دخل البلدين مرحلة جديدة اتسمت بالانفتاح والحوار والتفاهم في سياق إقليمي ودولي متأثراً بسياسة حزب العدالة والتنمية الجديدة بعد تبنيها سياسة "صفر مشاكل مع الجيران" وسعي تركيا لتعميق علاقاتها مع البلاد العربية والاسلامية في منظمة المؤتمر الاسلامي ودعمها لسوريا في جميع قرارات المنظمة ، في الوقت الذي وجدت سوريا فرصة في هذا الانفتاح لكسر العزلة الإقليمية التي فرضت عليها بعد اغتيال الرئيس اللبناني رفيق الحريري عام 2005، ولتوسيع التعاون الاقتصادي والأمني مع تركيا.