يُعــد المشرق الأسلامي أحد أقاليم الدولة الأسلامية المهمة كونه ِ متاخم لها من الناحية الشرقية إذ شهد أهتماماً بالغاً من قبل الحكام المسلمين ، ومدينة أرجان التي توسطت مابين الأحواز وأقليم فارس من جهة الشرق ، قد شملها الفتح الأسلامي كغيرها من مدن المشرق ونالت مكانة وأهتمام من قبل الفاتحين في مختلف المجالات ضمنها الجانب الفكري حتى غدت احدى مراكز العلم والتي يشد اليها الرحال من جميع انحاء العالم .
شمل البحث التسمية والموقع والحدود ، والفتح الأسلامي وعوامل أزدهار الحركة الفكرية للمدينة ، وأبرز علماء المدينة في مجالات العلوم الأنسانية ، والعلمية ، والوافدين اليها . إذ زخِرت المدينة بعوامل عدة لإزدهارها مما شجع على ظهور عدد من المفكرين والعلماء الذين آثروا الجانب الفكري للمدينة ، وظهور عدد من المؤسسات العلمية والمؤلفات.