لعب المعبد دوراً محورياً في حياة اليمنين القدماء، حيث لم يكن مجرد مكان للعبادة بل شكل مركزاً دينياً وسياسية واجتماعياً واقتصاديا، وكان يدار من قبل المكرب وهو لقب ديني جمع السلطة الدينية والسياسية أذ انه منصب ذات نفوذ كبير، وارتبط المعبد بالأنشطة الاقتصادية اذ كانت تجمع فيها الضرائب والنذور وتحفظ فيها السجلات. وتعقد فيها الاتفاقيات، اما دوره السياسي اذ مثل المعبد مركزاً لتثبيت شرعية الحاكم الذي كان ينظر اليه في بعض الاحيان كممثل للإله أو حاكماً بمشيئته، وايضاً ساهم في تعزيز هبية الدولة وترسيخ مركزية الحكم وتأكيد الطاعة للحاكم من خلال إلباس قراراته ثوباً دينياً يربط بين السلطة الدنيوية والارادة الإلهية.