مملكة غرناطة كانت واحد من أهم الممالك الإسلامية في الأندلس وشهدت فترة من الازدهار الاقتصدي والعمراني والثقافي، مع ذلك كانت مملكة غرناطة عرضة للكوارث الطبيعية التي اثرت على نظامها المالي. في هذا البحث سنناقش تأثير هذه الطوارث الطبيعية على مملكة غرناطة مثل الزلازل والفيضانات والجفاف الذي يؤثر على الاقتصاد في غرناطة مما يؤدي إلى نقص في الإيرادات المالية وزيادة في الإنفاق على الاصلاحات والأغاثة وكان لهذه الكوارث تاثيرات كبيرة على النظام المالي في غرناطة، مما أدى إلى تدهور الحياة الاقتصادية في جميع مجالات وتأثير مباشر على سكان المملكة وكذلك على النظام المالي. ولقد حاولت المملكة من تطوير بعض الستراتيجيات للتخفيف من تأثير هذه الكوارث الطبيعية على المملكة.