اتسمت العلاقات الثقافية الفرنسية البريطانية خلال المدة 1970-1974، بتحول نحو مزيد من الانفتاح والتعاون ، مدفوعًا بانضمام بريطانيا في نهاية المطاف إلى السوق الأوربية المشتركة، وشهدت تلك المدة ذروة الجهود المبذولة لتجاوز التوترات السابقة وتعزيز الروابط الوثيقة، ولا سيما في سياق التكامل الأوربي، وامتازت العلاقات الفرنسية - البريطانية من الناحية الثقافية بكونها علاقة تكافوء بين الطرفين ، فقد سعت كلتا الدولتين إلى نشر اللغة الخاصة بها وثقافتها في البلد الثاني ، من خلال المؤتمرات والندوات الثقافية التي أقيمت في كلا البلدين ، وأيضاً عن طريق البرامج التعاونية في المجال الثقافي طوال تلك المدة .