شهد العراق خلال عقد السبعينيات طفرة اقتصادية نتيجة زيادة عائدات النفط ما دفعة لإستقدام الكفاءات والأيدي العاملة الماهرة من الخارج وكان لإستقدام عدد من الفنيين والخبراء والأيدي العاملة الماهرة, وكان للعمالة البنغلاديشية دوراً بارزاً في هذا السياق إذ ساهم الخبراء والمهندسون والعمال البنغلاديشيون في تنفيذ مشاريع حيوية في مجالات البناء والهندسة والصناعة مما ساهم في دعم التنمية الاقتصادية والبنية التحتية.
تميزت العمالة البنغلاديشية بالكفاءة والتكلفة التنافسية لكنها واجهت تحديات مثل اختلاف الثقافات وظروف العمل رغم ذلك كان لها تأثير إيجابي في نقل الخبرات ودعم التنمية الوطنية مما يجعلها نموذجاً للتعاون الدولي في تحقيق الأهداف التنموية.