تناول البحث دراسة مجموعة من المجسمات والألواح الفخارية ، إذ بلغ عددها مجسمتان وثلاثة ألواح فخارية ، وجميعها أهتمت بتمثيل موضوع الموسيقى والعزف ،وذلك لما تتركه من أثر كبير في النفس البشرية، وعلى هذا الأساس حظيت مشاهد الفرح والأنتصار سواء في الحروب أو المناسبات الدينية أو الأجتماعية بأهتمام الفنان الرافديني في تمثيلها في شتى أنواع الفنون، كما تنوعت الآلات الموسيقية سواء الآلات القرع والنقر كالطبول أو الدفوف أو الآلات الوترية وحتى الآلات النفخ ، وهنا في قطعنا المختارة كانت للدفوف والة البزك الوترية التمثيل الفني الرئيس ، وجميع القطع الخمسة تعود للعصر البابلي القديم (١٥٩٥-٢٠٠٠ ق.م) الذي يعد من العصور الزاهرة في حضارة بلاد الرافدين .