ان طقوش من المؤرخين البارعين في سرد الاحداث التاريخية وكيفية سردها كما أنه يرجح الروايات وينقد بنفس الوقت، فضلا عن ذلك لا يهمل أي حادثة ولأي سبب كان، وهذا الامر لم يكن من فراغ وانما جاء بعد متابعة حثيثة من قبل طقوش لان عدَ من رواد الاحداث التاريخية وحداثة التاريخ الاسلامي، لما يمتلكه من موهبة فذه بهذا الجانب، وهذا الامر ثبت له خلال الاطلاع على اغلب الكتب التي ألفها، في الحوادث السياسية والعسكرية والاجتماعية في تلك الحقبة.
وكان للكتب المختلفة التي أولفت بهذا الجانب من قبله دور كبير لا تقل أهمية عن الكتب التي ألفها لرفد المكتبة التاريخية بدراسات مهمة في معالجة الكثير من القضايا التي شابهها الكثير من الخلل، وبهذا لا يمكن أن نغفل الحوادث التاريخية التي سردها طقوش بهذا الجانب.
كما أن طقوش أتبع خلال أغلب كتاباته التاريخية المنهج التحليلي النقدي في نفس الوقت، لما يمتلكه من فطنة وحنكة في ذكر الاحداث الحوادث التاريخية، هذا فضل عن ترجيح الروايات التاريخية.