شكل استقلال بليز عن بريطانيا في عام 1981، منطلقاً للوجود الأمريكي فيها، اذ اسهمت الاخيرة بمساعدة بليز لتحقيق استقلالها عن بريطانيا، من خلال مساندتها للقضية البليزية منذ الستينيات، وتبنيها موقف داعما من قراراتها التي اتخذتها لصالح بليز في الأمم المتحدة،لينعكس ذلك ايجابيا على تطور العلاقات الثنائية على المستوى الاقتصادي والمستوى العسكري، فقد شكلت بليز مصدر رئيسي للسكر للولايات المتحدة الأمريكية،وبالمقابل قدمت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدات مالية لصالح تعزيز التنمية الاقتصادية للدولة الناشئة، كما ابرمت الدولتين اتفاقية عسكرية نصت بنودها على تقديم الدعم العسكري واللوجستي لبليز من بداية الثمانينيات لغاية بداية عقد التسعينيات, فضلًا عن علاقات البلدين في مجالي السياحة والهجرة العكسية.