إنَّ قلعة الموت من القلاع الحصينة, التي كان لها دورُ في الاحداث التاريخية أبان العهد العباسي, وخصوصية موقعها أهلها لتكون منطلقًا بدأ منه انشاء دولة القلاع الإسماعيلية في المشرق الإسلامي, وقد شيدت في أعلى قمة جبل مرتفع, وأُحيطت بتحصينات ومبانٍ خاصة, ومرافقَ متنوعةٍ؛ وبما يخدم زعماء الحركة الإسماعيلية في المشرق, ودعاتها واتباعها. وبما ان المنطقة و جغرافيتها من وعورة الارض وارتفاعها فضلا عن جهود زعمائها فقد ساعدت على استكمال حصانتها وتوفير جميع متطلباتها من ماء ومؤونة عبر طرق متعددة وبقيت معقل الاسماعيلية حتى تمكنت جيوش المغول من السيطرة عليها في العام 645ه