يعد قصر المطران من المعالم التراثية المهمة المرتبطة باسم مدينة الموصل ، إذ سمي حي كامل في الجانب الأيمن من مدينة الموصل باسم قصر المطران ، ولما لهذا الاسم من أهمية حيث يشتهر الحي بكثرة مَحَالّه ِالخاصة بإكسسوارات السيارات والسمكرة والمَحاَلّ التجارية الأخرى.
يقع القصر داخل مزرعة معروفة باسمه ِ (قصر المطران )، والتي كانت تزرع فيها أنواع المزروعات ولاسيما الفستق الحلبي .
والأمر المهم الذي دفعني إلى البحث هذا المَعلَم التراثي هو أن الحي الذي سُمي باسمهُ وصاحب القصر الذي كثُر الحديث عنهُ الذي عرف عنهٌ وطينته ومحبته لمدينة الموصل وكثير من الناس سواء في مدينة الموصل أو خارجها يعرفون الأسم بقصر المطران لكن يجهلون من هو صاحبهُ ، فغرمتُ أن أقوم بدراسة عن القصر والكنيسة الملحقة ليكونَ بحثاً علمياً أكاديمياُ ميدانياُ وكون القصر جرت عليهِ تغيرات كثيرة متعاقبة حتى أصبح في يوم من الأيام مخفراً للشرطة وقد الحقت بالقصر في فترات لاحقة كنيسة سميت باسم المطرا ن بهنام بني