يعد عبد الهادي بوطالب أحد الشخصيات السياسية والثقافية المهمة في تاريخ المغرب المعاصر، وكان له دور في الحركة الوطنية في المغرب قبل الاستقلال وبعده، وفضلا عن غزارة نشاطه الفكري والثقافي، ادى دوراً مهما في الجوانب السياسية وترك بصمة وطنية في بعض المناصب التي تقلدها، واستمر حتى نهاية عمله بعدم التخلي عن الجذور عائلته الدينية، ويعد من الشخصيات النادرة في البلاد العربية الذي يستقيل من مناصبه دون اقالة.