لاتزال العديد من المعاهدات عرضة للانتقاد والجدل واختلاف وجهات النظر متناسين انها عقدت في ظل الظروف والاحداث التي كانت جزء منها ولعل ذلك كان هو ذات السبب الذي جعلها محل جدل متواصل على مر السنين ومن تلك المعاهدات معاهدتي فرساي وبوتسدام.
كانت كلتا المعاهدتين جزء من سلسلة معاهدات دولية وضمن محفل دولي حدده المنتصرون بعد حرب عظمى فقد كانت فرساي جزء من معاهدات تريانون وسيفر وضمن مؤتمر الصلح الذي عقد في باريس عام 1919 وكذلك الحال مع معاهدة بوتسدام التي انهت الوجود النازي الألماني بل امتد حتى الى تقسيم المانيا .
يقسم البحث المقترح الى ثلاثة محاور :
المحور الأول : تمهيد مقدمات عقد الاتفاقيتين فرساي وبوتسدام
المحور الثاني : المواد القانونية ومخرجات الاتفاقيتين معاهدة فرساي 1919 معاهدة بوتسدام 1945
المحورالثالث :تقويم وتحليل معطيات التسويات للاتفاقيتين
- القضية الألمانية
- التسلح وحضر التسلح
- التعويضات