أضاف الفاطميون الى ثراء مصر وغناها ثراء اكبر بما جلبوه معهم من أموال وثروات وتضم معادن نفيسة كالذهب والفضة .
حيث اغرم الكثير من أبناء البيت الفاطمي وعلى رأسهم الخلفاء باقتناء الجوهر الى حد اتخاذهم وكلاء ينوبون عنهم لشرائها ، حيث كان لهم سوق للجوهر وان نساء القصر انصب جل اهتمامهن على جمع قطع الحلي ، لذلك قام الخلفاء الفاطميون ببناء خزائن للجوهر في قصورهم التي كانت تزخر بقطع الحلي والجواهر .
شاعت في العصر الفاطمي عدة طرق وأساليب لصناعة الحلي وزخرفتها ، حيث عرفوا طريقة الحز والحفر ، وكثر عندهم الترصيع بالأحجار الكريمة . فقد صاغ الفنان الفاطمي قطع الحلي واستمد زخارفها من بعض العناصر الزخرفية المستوحاة من الفن الفارسي ، وكان قوام هذه الزخارف نقوش نباتية وهندسية واشكال وطيور وكتابات بالخط الكوفي