دعم التعليم في الصين أركان الامبراطورية لقرون عدّة, وتجسد ذلك في اسناد الوظائف الحكومية للطلبة الذين اجتازوا الامتحانات الموحدة, ليكونوا ضمن الموظفين الأكفاء ممّن أداروا مفاصل الامبراطورية. ومثّل التعليم, على مر العصور, أحد المحركات الرئيسة لمجريات الأحداث في الصين, وفي جميع عهود حكم الأسر التي توالتْ على حكم الصين. كما أثرتْ التطورات التي حدثتْ خلال أواخر القرن الأخير من مدّة الدراسة بدورها في مجال التربية والتعليم, فجعلتْ الصين تواكب التطور في التعليم على غرار التعليم الغربي.