من خلال المقدمة التاريخية للعصر العباسي الأخير بالتحديد عهد الخليفة المستعصم بالله، ودراسة دينار فريد للخليفة الذي نحن بصدده توصلنا إلى نتائج مهمة وهي كالآتي:-
- من خلال المقدمة تعرفنا على الخليفة العباسي المستعصم بالله وأحوال الخلافة في هذه الفترة، وكذلك تعرفنا على الأحداث التي رافقت حكمه، وقد كان حكمه ضعف في الجيش، ودمار وويلات وكوارث طبيعية في عهده.
- من المؤكد ضُرب هذا الدينار لمناسبة مهمة ألا وهي تعبئة النفوس وتشجيع القادة العسكريين والجنود للدفاع عن مدينة السلام التي يريد المغول الدخول لها وتخريبها.
- دلت الآية إلى تهيأة العدّة للعدو من قوة ورباط الخيل ترهبون بها عدوكم القادم.
- الدينار يعتبر دينار صله وتذكاري وذلك من خلال وزنه الثقيل الذي هو (18.30غم) وقطره (32 ملم).
- من المحتمل أنَّ الخليفة المستعصم بالله قد سكّ دراهم لهذه المناسبة، لأن الدرهم أكثر انتشاراً من الدينار ولابدّ أن يُسك دراهم لهكذا حادثة مهمة أنهت الخلافة العباسية، وهذا ما نتركه للزمن.
- يعتبر طراز هذا الدينار من الطرز الجديدة والغير مطروقة في دنانير الفترة العباسية الأخيرة من حيث الخطوط والدوائر وغيرها.
تعتبر من أندر الدنانير المحفوظة في المتحف العراقي والتي لم نجد مثيلها في المتاحف العالمية والكتالوجات العالمية والإقليمية.