أنظم ويليام دو بوا وهو أحد أبرز المفكرين والناشطين السود في الولايات المُتحدة الأميركية، إلى مجلس الشؤون الأفريقية في عام 1949، وقد كان هذا المجلس بمثابة منبر نجح دو بوا من خلالهِ في إيصال رسائل السلام إلى الدول المعنية في الصراع الذي نشب بين المعسكرين الاشتراكي بزعامة الاتحاد السوفييتي ، والرأسمالي بزعامة الولايات المتحدة الأميركية، وشارك دو بوا خلال مدة وجودهُ في هذا المجلس في عدد من المؤتمرات العالمية من أجل تقريب وجهات النظريتين القوتين المتصارعتين ونتيجةً لنشاطهِ الفعال اتهم دو بوا بالعمالة لصالح الاتحاد السوفييتي كونهِ يحمل المبادئ الاشتراكية، وفي نهاية المطاف تمت تبرئتهِ من الاتهامات التي وجهت ضده دون أي دليل ملموس على تلك التهمة.